اوريفليم مصر
اهلا ومرحبا بك فى اوريفليم أحلى منتدى
يسعدنا تسجيلك والانضمام إلى أسرة اوريفليم
لتحصل على الجمال -المال- المتعة
مع اوريفليم غير حياتك وحقق أحلامك


أوريفليم مصر منتدى خاص بالتعريف بشركة اوريفليم كتالوج اوريفليم - عضوية اوريفليم -اعضاء اوريفليم - منتجات اوريفليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

لتسجيل عضويتك فى اوريفليم تبع مجموعتنا الخاصة يجب ملىء استمارة تسجيل العضوية بدقة من هنـا


اكتب بياناتك بالتفصيل وسوف نرسل لك كود عضويتك على الإيميل بتسجل عضويتك فى اوريفليم فأنت تضع قدمك على اول طريق النجاح فى العمل وزيادة الدخل


اشترك الآن وحقق أحلامك غداً



يسعدنا اشتراكك فى اوريفليم تحت كود 496486 مديرة المنتدى رشا على موبيل : 01023171056
Email : - rashaelahmdawey_m@yahoo.com

شاطر | 
 

 الصحة النفسية للمرأة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rosha-m

avatar

عدد المساهمات : 184

مُساهمةموضوع: الصحة النفسية للمرأة   الجمعة فبراير 10, 2012 9:16 pm

يخشى البشر عادة التعب النفسي أكثر مما يخشون التعب الجسدي. صحيح أننا جميعاً نتفق على أن الصحة هي سلامة الجسد والعقل، لكننا حين نتحدث عن الصحة فإننا عادة ما نعني صحة أجسادنا. وجرت العادة ان نسرع الى الطبيب حين تعتلّ أجسادنا في حين أننا نفكر ألف مرة قبل إستشارة طبيب نفسي إذا اعتلّت نفوسنا؛ بل إننا قد نشكو هذا الاعتلال ونفسر الأمر بأننا مرهقات أو مرهقون.
كثيرات منا يعتبرن أن معاناة حالة نفسية ما يعني في حقيقة الأمر معاناة أمر لا شفاء منه. وكم من واحدة منا استشارت الطبيب في بعض أعراضها وشعرت بخيبة أمل حين قال لها: "لست تعانين شيئا وإنما هذه حالة نفسية". وليس غريبا أن يتجنب الناس الكلام على الصحة النفسية، فالأمور النفسية غالباً ما ترتبط في أذهان الناس بالتصوير الاعلامي للمرض العقلي والأطباء النفسيين ومستشفيات الأمراض العقلية، كلها أمور ذات سمعة سيئة، إذ إن الأفلام والمسلسلات التليفزيونية تصورها إما بشكل مضحك يستدعي السخرية أو بشكل شديد الكآبة يجعلنا نخشى أن نكون ضحية هذا "الأمر المخيف غير المفهوم". إنها أمور يفضل الجميع أن يبتعدوا عن طريقها أو أن تبتعد هي عن طريقهم. إنها أمور ارتبطت بتلك الكلمة التي تخيف الكثيرين والكثيرات – الجنون. ونتيجة هذا التصوير المشوه للمرض النفسي، ظلت الصحة النفسية في أغلب الأحيان أمراً مقصوراً على المتخصصين من الأطباء والمتخصصين النفسيين، وظلت المعرفة بالأمور النفسية مرتبطة بأن يمرض شخص ما فيضطر الى اللجوء الى الطبيب النفسي في المصحة أو العيادة النفسية، وكأننا لا نستطيع التعرف الى تكويننا النفسي إلا من خلال المرض.


لكن حقيقة الأمر هي أنه بين الصحة النفسية والمرض النفسي مساحة واسعة جداً. وكما أن للمرض النفسي أشكالاً مختلفة وكثيرة، فإن للصحة النفسية أيضاً أشكالاً مختلفة وكثيرة. فعقولنا تتفاعل في كل لحظات حياتنا ومراحلها بأشكال مختلفة مع الظروف المحيطة بنا والبيئة التي نشأنا فيها، كما تتأثر أيضاً بما نتوقعه من الحياة وما نعيشه فعلياً، وكذلك بما قد نعاني من أمراض جسدية وما نتناوله من أدوية لعلاج تلك الأمراض، وبعوامل أخرى كثيرة سوف نحاول أن نتناول أغلبها في هذا الكتاب.


ما هي الصحة النفسية؟
ينص دستور منظمة الصحة العالمية على أن "الصحة هي حالة من الرفاهة الجسدية والعقلية والاجتماعية وليست مجرد غياب المرض أو العجز. والصحة النفسية هي جزء أساسي ومتكامل من الصحة. وكما أن الصحة ليست مجرد غياب المرض، فإن الصحة النفسية ليست مجرد غياب المرض النفسي أو العقلي، وانما هي حالة إيجابية من الراحة النفسية. ويمكن تفسير الصحة النفسية على أنها التوازن الكامل في تكوين الفرد بجوانبه البيولوجية والاجتماعية والنفسية".


ليست الصحة إذاً مجرد غياب المرض، وانما هي حالة أفضل من ذلك بكثير. فالصحة كما عرّفتها منظمة الصحة العالمية هي حالة من السلامة الجسدية والتوازن النفسي في محيط يوفر للإنسان كل ما يحتاج اليه لتحقيق افضل أداء على المستوى الجسدي والنفسي والروحي. صحيح أن الانسان قد لا يصل الى تحقيق تلك الصورة بشكل كامل، لكنه يسعى طوال الوقت الى تحقيقها، ويكون أكثر صحة وتوازناً كلما اقترب منها.


وإذا كان من السهل أن نتصور معايير الصحة الجسدية، فإن الأمر بالنسبة الى الصحة النفسية أكثر صعوبة، فنحن عادة ما نصف الصحة الجسدية بمعطيات وأرقام محددة: فذلك هو العدد الطبيعي لضربات القلب، وذلك هو المستوى الطبيعي لضغط الدم، وذلك هو المستوى الطبيعي للسكر في الدم، وتلك هي التغذية اللازمة الخ...، لكن الأمر ليس بهذا الوضوح بالنسبة الى الصحة النفسية.


لماذا يختلف الأمر بالنسبة الى الصحة النفسية؟


يختلف الأمر بالنسبة الى الصحة النفسية لأنه ليس ثمة حد فاصل وواضح بين ما هو طبيعي وما هو غير طبيعي في مجال النفس. ذلك أن تعريف ما هو طبيعي واسع، يتضمن اختلافات كثيرة بعدد اختلاف الاشخاص، والمرحلة العمرية، والبلدان، والثقافات، والأعراف، والتقاليد، الخ... كما أنه ليس هناك وصفة واحدة للمرء السليم نفسيا، بل إن أشكال الصحة النفسية الطبيعية تكاد تتساوى مع عدد البشر في العالم. فكل امرئ هو وضفة نفسية خاصة وفريدة في نوعها لها أحلامها وأفكارها وأحزانها ولا يتطابق فيها مع امرئ آخر، وما يسعد امرأً أو يريحه قد لا يسعد امرأً آخر أو يريحه.
كذلك هناك فارق كبير بين أن يشعر المرء بعارض نفسي وبين أن يكون مريضاً نفسياً. ليس هناك شخص على وجه الأرض لا يشعر بأعراض نفسية بين حين وآخر، بل ان هناك من يشعرون بعدد من الأعراض والمعاناة النفسية لفترات طويلة، ومع ذلك فهم ليسوا مرضى نفسيين. كذلك ليس هناك شخص على وجه الأرض لا يتميز بخصال تختلف لدرجات تزيد أو تقل عن الآخر فتجعله متميزاً أو مختلفاً عن الآخرين جميعاً. لكن هذه الأعراض المختلفة وهذه الخصائص المختلفة لا تشكل مرضاً حتى لو كانت في بعض الأحيان مصدر إزعاج وخوف للشخص نفسه أو للآخرين.


إن تعريف الصحة النفسية هو، إذا، تعريف واسع، يتضمن:
- قدرة الانسان على التوازن النفسي
- تعامل الانسان بايجابية مع متطلبات الحياة اليومية سواء الاجتماعية أو العملية
- ثقة الانسان بنفسه وفي نفس الوقت نفسه استعداده لأن يطور تفكيره بما يستجد من معلومات ومعرفة.
- تقبّل الانسان لما هو قائم والبحث طوال الوقت عن طرق يطور بها معرفته فيستطيع أن يطوّر ذلك الواقع، الخ...
- قدرة الانسان على الموازنة بين تلبية رغباته وبين ما يمليه عقله من ضرورة تأجيل بعض تلك الرغبات أو تجاوزها من غير أن يرتب ذلك ألماً نفسياً كبيراً.


كذلك فإن التمييز ما بين الحقيقة والخيال هو من سمات الصحة النفسية، فلا مانع من أن نحلم وأن نسرح بخيالنا شرط ألا يصرفنا ذلك عما هو حقيقة، وشرط ألا يتحول الخيال الى بديل عما هو واقع. من حقنا أن نحلم بواقع مختلف، وأن نسعى الى تغييره شرط أن نستطيع في أثناء ذلك أن نتعايش مع الواقع الذي نعيشه الى أن يتغير.


في كل الأحوال، إن العامل المشترك بين كل هذه السمات هو وجود درجات مختلفة من التوازن الداخلي، والراحة مع النفس، وقبول الذات، وتجاوز الأزمات سواء مع النفس أو مع الآخرين بأسلوب بنّاء وبأقل قدر ممكن من المعاناة النفسية.
وبقدر ما نكون قادرات على التحكم في مجريات أمورنا مع الحياة والآخرين، وقادرات على الحلم دون أن نفقد اتصالنا بالواقع، وقادرات على تقدير الأمور واتخاذ القرارات في توازن بين ما نرغب فيه وبين ما هو ممكن، وقادرات على الحفاظ على التوازن بين ما نأخذ وما نعطي... باختصار، بقدر ما نكون قادرات على التحكم في توازننا الداخلي وتوازن علاقتنا مع من هم حولنا بقدر ما نكون في حالة أعلى من الراحة النفسية.
لكننا في هذه الرحلة التي تستمر العمر كله لسنا وحدنا، فنحن نؤثر في من هم حولنا ونتأثر بهم، ونتفاعل مع الأحداث حسب ما تعوّدنا وتعلمنا واخترنا.


لماذا الاختلاف في التفاعل مع العالم من حولنا؟


نتفق ونختلف في تفاعلنا مع العالم من حولنا لأن هناك عوامل عديدة تؤثر فينا، بعضها بيولوجي والبعض الآخر اجتماعي ونفسي، وأغلبها يبدأ بعد أن نولد، لكن بعضاً منها قد يبدأ قبل ذلك. فهناك أولاً ما ورثناه عن آبائنا وأمهاتنا من صفات وراثية أو أمراض تنتقل عن طريق الوراثة؛ ثم إن هناك العوامل البيولوجية والأمراض التي قد تنتقل إلينا ونحن أجنة في أرحام امهاتنا، أو التي قد نتعرض لها بعد أن نولد؛ كما أن هناك أيضاً الأحداث التي نمر بها في طفولتنا وقد تؤثر فينا في مراحل تالية من عمرنا، مثل تجربة ما مررنا بها ونحن صغار، أو خبرة ما عشناها وتصورنا أنها تافهة لكنها تركت فينا أثراً عميقاً دون أن نشعر، مثل شخص أحببناه بشدة أو كرهناه بشدة في طفولتنا، فأصبح ذلك الشعور نحوه يشكل مشاعرنا ويلونها بالنسبة الى كل ما يذكرنا به. قد نتذكر بعض تلك الأحداث، وقد يبدو لنا أننا قد نسينا البعض الآخر، لكنها تبقى راقدة في ركن ما من ذاكرتنا، تؤثر فينا دون أن نكون مدركات لها تماماً، وتؤثر في مشاعرنا وتصرفاتنا إزاء ظروف وأشخاص لا علاقة لهم بظروف الماضي واشخاصه.


وقبل ان نبدأ بعرض تلك العوامل في الفصول التالية، نود ان نلفت الانتباه الى عدد من النقاط:


- نحن لا نعيش في فراغ، ولسنا الأطراف الوحيدة التي تحدد حالتنا النفسية. فإن ما نشعر به ونفكر فيه ونعيشه في كل لحظة هو نتيجة خبرتنا في الماضي، نتفاعل بها مع الحاضر، ونهدف منها الى مستقبل أكثر راحةً وانسجاماً.


- اذا أردنا أن نفهم السياق الذي نعيش فيه نحن النساء العربيات، والذي يؤثر في إدراكنا لأنفسنا والعالم المحيط بنا، فإنه لا يجوز أن نكتفي بدراسة العوامل البيولوجية التي تؤثر فينا، وإنما يتعين علينا أيضاً أن نتناول العوامل الثقافية المحيطة بنا، فهي التي تشكل الوعي العام لدى البشر، فتحدد الصواب والخطأ، وما يجوز وما لا يجوز، وما هو طبيعي وما هو غير طبيعي، كما تحدد لنا الإطار العام الذي نتحرك فيه.


- ليست العوامل السابقة منفصلة بعضها عن البعض الآخر. فإن كلاّ منها يؤثر في الآخر ويتأثر به، وليس ذلك التقسيم سوى محاولة لتوضيح الأمور وتبسيطها. فالحامل التي لا تحصل على تغذية كافية قد تلد طفلاً معتلاً جسدياً ونفسياً. ورغم أن سؤ التغذية هو عامل بيولوجي إلا أننا إذا بحثنا في أسباب سوء التغذية فقد نجد أنها قد تكون نتيجة الفقر، أو قلة الوعي بالتغذية اللازمة، أو الإجهاد الشديد، وهي جميعاً أسباب بيئية أو اجتماعية.


- كذلك قد تؤثر الثقافة في بعض النواحي البيولوجية في حياة النساء، فالدور الانجابي للمرأة، على سبيل المثال، قد يبدو أنه دور بيولوجي بحت تشترك فيه كل نساء العالم، لكن الحقيقة أن هذا الدور تختلف أهميته في حياة النساء ونظرة المجتمع إليه من ثقافة الى أخرى، ويترتب عليه الكثير من الأدوار الاجتماعية التي تحدد للنساء وضعهن في المجتمع والأدوار والسلوكيات المتوقعة منهن، وسوف نتناول ذلك بالتفصيل في الفصل الثالث من هذا الكتاب.


من باب التبسيط، يمكننا القول إن حالتنا الصحية، الجسدية والنفسية، هي نتيجة لتفاعل عدد من الموامل التي تؤثر فينا في مراحل مختلفة من مراحل حياتنا:


- في مرحلة الطفولة وحتى حوالي سن الثامنة عشرة يتكون لدينا استعداد نفسي ما، بعضه يتأثر بما ورثناه من أبوينا ومن عوامل بيولوجية أخرى، وبعضه يتشكل من خلال البيئة التي نولد فيها ونعيش في السنوات الأولى من العمر، وهو ما نطلق عليه عادة اسم "الشخصية".
- في المرحلة التالية من العمر نتأثر بعدد من العوامل البيولوجية والبيئية التي تتكون في الأساس من المؤثرات الخارجية التي تحيط بنا.


سوف يتعرض هذا الكتاب لمناقشة تلك العوامل منفردة أولاً، ثم في علاقتها بعضها ببعض، فنبدأ بمناقشة السمات التي تكوّن الشخصية، ثم نستعرض العوامل البيئية المحيطة التي تؤثر في المشاعر والأفكار والسلوك في الحياة العملية، ثم نصف الوظائف والأعراض النفسية المختلفة والشروط اللازمة لكي تتحول تلك الأعراض الى اضطرابات نفسية. وفي النهاية سوف نعرض باختصار لمصادر المساعدة التي يمكن أن تلجأ إليها النساء، إضافة الى الحقوق التي يجب أن تكون على دراية بها حين تطلب تلك المساعدة.


لماذا هو كتاب للنساء؟


هذا الكتاب هو كتاب للنساء لأن النساء يشكلن في كل مجتمعات العالم فئة خاصة، لها تكوينها البيولوجي، ودورها الانجابي، وأدوارها الاجتماعية المحددة لها من قبل المجتمع المحيط. وإذا كان الرجال والنساء في مجتمعاتنا وفي كل مجتمعات العالم يتعرضون لعوامل مشتركة تؤثر فيهم إما ايجاباً أو سلباً، إلا أننا نعتقد أن للنساء وضعاً خاصاً بحكم عدد من العوامل التي يمكن أن تكون مصدراً لتميّز النساء وقوتهن في المجتمع، كما يمكن أن تكون مصدراً للحد من حريتهن، فتفرض عليهن شروطاً أشد قسوة من تلك التي تفرضها على الرجال، حتى إن الكثير من الأبحاث الاجتماعية اتجهت الى اعتبار النساء ضمن الفئات المستضعفة في أغلب المجتمعات.


تربيتنا بين " الممنوع والمحرّم "


صحيح ان مجتمعاتنا بدأت تشهد تغييراً في الأدوار التقليدية للرجال والنساء مما يقلّل من الفروق في نمط حياة كل من الجنسين. إلا ان هذا التغيير ما يزال أمراً حديثاً، لم ينجح بعد في تعديل آثار سنوات وسنوات من التقاليد والأعراف التي حكمت السير والسلوك "الطبيعي" لكل من الجنسين. وإذا كان ذلك قد احتاج الى سنوات طويلة من أجل تغيير بعض السلوكيات، فإنه سوف يحتاج الى وقت أطول للتخلص من المشاعر والأفكار التي ولدت نتيجة هذه التقاليد والتربية الاجتماعية لكل من النساء والرجال. إن ما نشأنا عليه يظل يؤثر فينا حتى لو لم نعد مقتنعات به على المستوى الذهني، وحتى لو توقفنا عن ممارسته على المستوى العملي.


ورغم كل ما دار ويدور حولنا من تطور، تظل مجتمعاتنا العربية تحيطنا منذ لحظة الولادة الأولى بالكثير من الممنوع والمحرّم، وتقول لنا أن ذلك الممنوع والمحرّم ليس ممنوعا أو محرماً على الجميع وإنما علينا فحسب لأننا نساء. وإن علينا في الحياة أن نمثل أدواراً معينة ولا نحيد عنها كثراً؛ وإن علينا أن نتصرف بأسلوب معين وأن نحس بمشاعر معينة وأن نقبل بأمور معينة الخ... وإن أي خروج على هذه القواعد يعتبر خطأ وتجاوزاً للحدود. صحيح أن هناك أيضاً معايير وتوضع للرجال كما توضع للنساء، لكن الفرق هو في أن معايير النساء تتميز بفرض القيود ومحاولة التحكم والسيطرة عليهن روحاً وجسداً، في حين أن معايير الرجال تترك لهم مجالات واسعة وفرصاً أكثر ليعبّروا من خلالها عن أنفسهم بحرية.


ونتيجة هذه التنشئة، فإن الكثيرات منا يجدن أنفسهن في مواقف متناقضة بين ما نشعر أنه من حقنا وبين ما يحاول البعض فرضه علينا، سواء على مستوى التصرفات أو حتى أحيانا على مستوى المشاعر. وسوف يحمل هذا الكتاب أمثلة عديدة على هذا التناقض الذي نعيشه نحن النساء في المجتمعات العربية في أكثر من موقف في حياتنا.
سوف يتناول هذا الكتاب أيضاً بعض المشاعر التي قد نشعر بها وبعض الأفكار التي تراودنا أحيانا في فترات متفاوتة من حياتنا، فتؤلمنا أو نشعر أنها غريبة عنا وعمن هم حولنا، فنخاف أو نتردد في الحديث عنها ولا نجد من نستشيره بشأنها.


مديرة المنتدى: رشا على
كود:496486
موبيل: 01023171056
لتسجيل عضوية اوريفليم اضغط هنا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الصحة النفسية للمرأة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوريفليم مصر :: الاسرة والطفل :: الصحة النفسية للمرأة-
انتقل الى: