اوريفليم مصر
اهلا ومرحبا بك فى اوريفليم أحلى منتدى
يسعدنا تسجيلك والانضمام إلى أسرة اوريفليم
لتحصل على الجمال -المال- المتعة
مع اوريفليم غير حياتك وحقق أحلامك


أوريفليم مصر منتدى خاص بالتعريف بشركة اوريفليم كتالوج اوريفليم - عضوية اوريفليم -اعضاء اوريفليم - منتجات اوريفليم
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

لتسجيل عضويتك فى اوريفليم تبع مجموعتنا الخاصة يجب ملىء استمارة تسجيل العضوية بدقة من هنـا


اكتب بياناتك بالتفصيل وسوف نرسل لك كود عضويتك على الإيميل بتسجل عضويتك فى اوريفليم فأنت تضع قدمك على اول طريق النجاح فى العمل وزيادة الدخل


اشترك الآن وحقق أحلامك غداً



يسعدنا اشتراكك فى اوريفليم تحت كود 496486 مديرة المنتدى رشا على موبيل : 01023171056
Email : - rashaelahmdawey_m@yahoo.com

شاطر | 
 

 تربية الابناء ليكونوا قادة المستقبل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rosha-m

avatar

عدد المساهمات : 184

مُساهمةموضوع: تربية الابناء ليكونوا قادة المستقبل   الجمعة نوفمبر 11, 2011 12:26 am

من اهم التحديات التي تواجهها كل ام بعد فترة الولاده هو سيطرة الفكير في كيفيه تربية هذا الطفل تربيه متوازنة لنجد في المستقبل  هذا الطفل شخصية متوازنة ناجحة سعيدة نافع لنفسه ومجتمعه خاصة في وجود مؤثرات خارجة عن ارادة وتحكم الاهل بها قد تؤدي الي فشل كل ما جاهد الاهل علي زرعه في طفلهم
من اهم هذه الجوانب الي تحاول كل ام زرعها في طفلها سواء فتي او فتاه ان يكون صاحب هذه الشخصيه شخصية قياديه تؤثر ولا تتاثر
ربما تكون ميزة ولكن ليست اساسا لنجاح الانسان او ظهوره عضو بارز في مجتمعه لقد شاهدنا علي مر عصورنا قادة كثيرون لم يضيفوا لنفسهم او مجتمعهم شئ في الوقت الذي راينا اناسا كانوا يسموا بالتابعين ولكنهم اظهروا نجاحات كبيره وتميزوا فيها واضافوا لانفسهم ولغيرهم الكثير
ليس معني هذا ان لا نغرس صفات القيادية وقوة الشخصية في اطفالنا فنحن نعمل جاهدين علي خلق جيل قائدواثق بنفسه متحدي لكل العقبات التي تحول بينه وبين النجاح . زرع كل هذه الصفات هي التي تكسبهم القدرة علي امتلاك المؤهلات الضرورية للحفاظ علي هوية المجتمع ورقيه والنهوض به
بعيدا عن التبعية والانهيارليس معني ان يكون الشخص قيادي ان يتمتع بالانانية في ابراز الذات وفرض البلطجة علي خلق الله
اوفرض الراي دون اخذ في الاعتبار الراي الاخر فالقيادة بمعناها الصحيح هو احترام الذات والاخرين والثقة بالنفس وتحمل المسئوليه  وقدرة الفرد علي اداره حياته وان يؤثر ايجابيا في الاخرين نري شكاوي كثيرة من امهات يشكون من ان اطفالهم تابعين لاصدقاء في المدرسة او الجامعه او زملاء عمل
علي حسب
او ازواج تابعين لزوجاتهم او العكس زوجات منساقين خلف ازواجهم دون وقوف للعقل عند حد معين
نجد ان كل هؤلاء الشخصيات لا يمكن ان يقودوا اي مجموعات او يتحملوا مسئوليه شئ ولا حتي يمكنهم التعبير عن انفسهم بسهوله
كما يعجزون عن اظهار مواهبهم او اثبات  ذاتهم
فقد يعانون من خجل او قصور في التعبير
كما انهم لا يتمكنون من مواجهة اي سلوك سلبي قد يكون عكس مبادئهم او تربيتهم
كثيرا ما يتاثرون بمن حولهم في كل شئ ويفعلون ما يملي عليهم من الاخرين
بالتاكيد هذا شئ مرفوض لاي انسان


ساعرض عليكم بعض التجارب التي قابلناها علي ارض الواقع



هناك ام  تشتكي من ابنها خجول جدا عاده يكون تابع لغيره يستجيب لكلام اصدقائه في كافة الامور
ولانه نشأ في بيئه صالحة فغالبا يختار اصدقائه علي هذا الاساس المحترمين المهذبين ولكنهم اقوي شخصية منه ولولا تربيته الجيده لوقع في فخ اصدقاء السوء
اعاذنا الله واياكم ان يقعوا ابنائكم فريسة لاصدقاء السوء
  تعرض ام ثانيه قائله: ابني كان شخصية رياضيه قوية لا يتاثر بالاخرين الا انه تعرف مؤخرا علي مجموعة اصدقاء السوء
علموه تعاطي المخدرات فترك الرياضه التي برع فيها وتقدم لاعلي المراكز ونحن الان نحاول انقاذه لما وقع فيه
 وافق معظم علماء النفس علي ان صفات الشخص القيادي التي يمكن ان تميزه في اي المجالات التي تجعله قيادي
نستطيع حصرها في سبعة عشر صفة


الاولي : التفوق الدراسي وهذا نتيجة اتصافه بالذكاء وسرعة البديهة
الثانية: الالتزام بالمسئوليه
الثالثة : الثقة بالنفس
الرابعة: الطموح والهمة العالية والنشاط
الخامسة: الحسم في اتخاذ القرارات
السادسة : جدير بالثقة يمكن الاعتماد عليه
السابعة : قوي الشخصية متحدث جيد ولبق
الثامنة : حكيم وعاقل
التاسعة : متواضع
العاشرة : العطاء والالتزام
الحادية عشر : التاثير الايجابي فيمن حوله
الثانية عشر : تحديد ومعرفه اهدافه
الثالثة عشر : القدرة علي الاقناع وادارة المجموعات
الرابعة عشر : ان يتصف بالنظام والمرونة
الخامسة عشر : ان يتصف بالصدق والامانة
السادسه عشر : ان يراعي مشاعر الاخرين ورغباتهم
السابعة عشر : ان يكون مهتم بمظهره العام بدون افراط او تفريط


كما اننا يمكننا ان ننصح الاهل بعض النصائح العامة يجب مراعاتها في تربيه ابنائهم


بعد ان ترفنا علي الصفات المطلوبه في الشخص القيادي فانه من السهل علي الاب او الام ان يزرع هذه الصفات في الطفل
من هذه الوسائل لابد ان يكون في الاهل القدوه الحسنة للاطفال في كل شئ
وان يتسموا هم في البدايه بهذه الصفات حتي يصبحوا النموزج المثالي امام اطفالهم
كما يجب علي الاهل تشجيع الاطفال واعطائهم الثقة بالنفس
وان تثني علي طفلك في اي شئ جيد يفعله
كما يجب مساعدة الاطفال علي تفهم معني القيادية الحقيقية كفعل وليس مجرد كلمة او كصورة باهته غير واضحة المعالم
كما ينبغي علي الاهل ان يشعروا ابنائهم باهميتهم في الاسرة خاصة والمجتمع بصفة عامة
كما يجب وضع الطفل في مواقف كثيرة ومستمرة فيها تحمل للمسئولية وتدربه علي اداء مهمته كما يجب تعليمه المرونه والفطنة في المواقف
 كما نجد ضرورة تربية الطفل من الصغر علي الدين وقراة القران وتعليمه لتعاليم دينه الصحيحه وان
يتعرف دائما علي الصور المشرفة والنماذج الصالحة من الانبياء والصحابة والسلف الصالح
ممن قادوا من خلفهم شعوبا ومجتمعات تميزو وافادوا واثروا وبرزوا فكانوا خير اسوة وقدوة
فيجب علي الاهل تثقيف ابنائهم
فالثقافةوالعلم هما خيرا سلاح لمواجهة المصاعب وير وسيلة لتحقيق  التفوق


للطب النفسي راي هام في هذه القضية: هو ان زرع الصفات القيادية في الانسان يجب ان تتم منذ الصغر
وان يكون المحيطين بالطفل هم القدوه التي يحتذي بها الطفل
 فالاهل هم المؤثر الاول في حياه الطفل والاهم لزرع اي صفة في الطفل
ويحذر الاطباء النفسيين عن التاثير السلبي في استخدام العنف او القسوة علي الطفل او نقده باستمرار
او عدم معاملته بحنان كافي
فاستخدام اساليب القسوة مع الطفل  كالضرب او الاهانة او التحقير من كل ما يفعل
او معاملته علي انه طفل تافه لا تؤخذ افكاره وتخيلاته موضع اهتمام من الاهل فمن الصعب ان يصبح هذا الطفل انسان متوازن او قيادي ناجح
لاحساسه منذ الصغر بانه غير فعال وافكاره تافهة لا يؤخذ بها
فذلك يقتل جوانب التوازن والابداع بداخل الطفل ويجعله غير واثق بنفسه
وخاصة عندما يجد ان اهله وهم الاقرب لديه يعاملونه بقسوة ويشعرونه دوما بالفشل والغباء


يقول الاطباء النفسيين ان تحمل الطفل للمسئوليه منذ الصغر وجعله يمارس هوايات ويبع فيها ويريها لاهله
ويري علي وجوههم مدي انبهارهم بها وبنجاحه يجعله شديد الثقة بنفسه
  حتي وان لم يكن بارعا في دراسته فسيجد التعويض والبديل الذي يجعله ناجحا في امر ما
ويسترسل اطباء علم النفس في الحديث عن الطفل القائد الذي يتخذ من العنف والبلطجة وايذاء الاخرين سواء
من اخوته او زملائه في المدرسه وسيلة للتعبير عن قيادته وقوته
فيجب علي الام والاب اتباع اسلوب الحزم معه
بمعني انهم يكونوا حازمين معه لو اساء لاحد ما ويوجهونه للصواب
وان يتخيل موقفه لو كان هو في موقف من يؤذيه وان الله لا يرضي عنه
ولكن دون قسوة عليه
فكثيرا من هؤلاء الاطفال يصبحون في شبابهم اشخاص عاديون وربما لا يكوتو قادة في محيطهم
ومنهم من يبقي علي حاله في التحلي بصفات القياده
 
اما اراء عم الاجتماع في هذه القضية : ان الاسرة لابد ان تساهم مع المدرسه في تكوين شخصية الطفل
ببذورها الاولي فان المدرسة هي المجتمع الاساسي الذي تنمو من خلاله الشخصية
والمربي او المعلم هو الخبير المسئول عن كشف مهارات الطالب وتنميتها
فاللتربية اساليب ووسائل فنية وعلمية في الكشف عن القابليات القيادية للاطفال
وتمرينهم علي قيادة الجماعة
وتعويدهم علي القيام بالمشاريع والاعمال الطلابية التي تجعل منهم علي مر الايام ابطال وزعماء قادرين علي التاثير الايجابي في المجتمع والنهوض به


    وفي كل الحالات التي يقوم فيها المربي بالاعداد القيادي فيجب عليه ايضا مراعاه بعض النقاط الهامة منها : زرع الثقة بالنفس في الطفل
مكافاة المتفوق في عمله
عدم توجيه الاهانة للطالب الفاشل او اشعاره بالعجز والقصور  
عدم تكليف الطالب بما يفوق قدراته لتجنب احساسه بالفشل وبالتالي انعدام الثقة بالنفس
تنمية الروح القيادية بواسطة الايحاء بتعظيم الشخصيات القيادية واكبارها
العمل علي مراقبة الطلبه والحذر من ان يقع في الغرور والتعالي نتيجة تفوقه
حتي لا تنشا لديه عقدة الكبرياء والتعالي .. هذا ما يجب تاكيده  والاهتمام به في الادوار الاولي من الحياة المدرسية
وبعد ان يتفهم الطالب الاعمال والمسئوليات القيادية علي مستوي الافراد والامم يبدا بالتفكير خصوصا في المرحلة الاعدادية والثانوية والجامعيةوالنهوض بمكانه كل امة وما جسدته
من دور قيادي في الماضي وما هو المكان الطبيعي لكل امة في الحاضر والمستقبل


اما راي علم النفس التربوي في هذه القضية :انه من خلال الدراسات النفسية التي قامت علي 90% منشخصية الطفل التي تتشكل في السبع سنوات الاولي
 حيث تتشكل عند الطفل المفهوم الذاتي الذي فيه التقبل والإدراك
 والقيم وهي أهم سنوات في عمر الإنسان على الإطلاق .


و من الممكن تعليم الناس كيف ينظمون وقتهم ويتخذون القرارات ويعتمدون على أنفسهم في سنوات متقدمة
 من العمر لكن تعليم إنسان تجاوز السبع سنوات يحتاج إلى رغبة وليس من السهولة تشكيل رغبات داخلية،
 ونحتاج إلى اتخاذ القرار أي أنه يريد التغيير
ونحتاج إلى الفعل والمهارة والالتزام والاستمرارية والطاقة والتوقع الإيجابي .
 لكن الطفل لديه كل هذه المقومات
 في السبع سنوات الأولى، فلديه حب الفضول والاكتشاف،
 وكثرة الحركة تعبر عن هذه الرغبة أنه يريد أن يتعلم
أشياء كثيرة، ولديه القرار لأنه يريد أن يعتمد على نفسه
 ويتعلم أشياء جديدة، وتوقعات الطفل كلها إيجابية



إن مهارة قوه الاستقلال و الاعتماد علي الذات تبدأ في السنتين الأوليتين
من عمر الطفل، فهو يريد أن يأكل بمفرده،
 وأن يلبس ملابسه دون مساعدة،
 وهذه بدايات تشكيل مهارة، وهي الاعتماد على الذات .
 وأيضاً مهارة حل المشكلات، فالطفل في هذا العمر يريد أن يحل مشكلته بنفسه،
ويريد حل جميع المشكلات التي تواجهه دون تردد وبأي وسيلة كانت ودون الاعتماد على الآخرين .
 وبعض الآباء يخطئون حينما يركزون على أشياء يمكن تعلمها بعد السبع سنوات الأولى مثل الحفظ،
لا تشدد عليه كثيراً، اجعله يحفظ ما تيسر له من القرآن أو الأحاديث والأدعية
دون أن تركز عليه، لأن التركيز الأساسي يجب أن يكون على تعلم المهارات،
حيث يوجد الكثير من المهارات التي لا يمكن تعلمها إلا بهذه السن،
 ومنها الجرأة والشجاعة والقدرة على اتخاذ القرار والثقة بالنفس والصورة الإيجابية
عن النفس والتقبل الذاتي، وهذه كلها من أقوى المهارات التي تصنع القائد والإداري الناجح،
لكن نحن لا نريد فقط إداريين، نريد قادة وهذا هو المطلوب والأهم، لأن القائد هو من يرسم الأهداف
 ويضع الخطط الاستراتيجية، أما المدير فهو يدير ويحقق أهداف مرسومة سلف .


أما المرحلة العمرية من 7 إلى 18 سنة، ففيها تتشكل 10 % من
 شخصية الإنسان وهي ليست قليلة،
ففيها يمكن إعادة تشكيل شخصية الابن عن طريق الإقناع واللين والتفاهم،
ويمكن فيها كذلك تقويم شخصية الطفل بتعديل بعض الخصائص القابلة للتعديل


وهذا هو الشق الأول من بنيان شخصية الطفل وهو متى؟! .
  أما الشق الثاني: وهو كيف؟
 فهو كيف ينبغي أن أعلم ابني كيفية اتخاذ القرار؟
وكيف يؤمن بقيمة قوة اتخاذ القرار، والاستقلالية والاعتماد على الذات،
والأهم هو كيف أعلم ابني القيم، ومن الممكن أن أستغرق سنة كاملة في تعليم ابني قيمة الوقت،
 وهذه بعض المفاهيم الهامة في قيمة الوقت: أهمية الوقت، ماذا يعطيني الوقت،
المحافظة على الوقت، سعادة احترام الوقت، أهمية احترام وقت الآخرين،
الوقت بالنسبة للمسلمين مهم جداً لأنه يدخل في عقيدة الإنسان المسلم الناجح،
 الوقت كالسيف، الوقت جزء من حياتك إما يقودك إلى النجاح أو إلى الفشل


بعد القيم والمعتقدات التي يتم تعلمها في السنوات الثلاث الأولى،
ينتقل إلى السنوات الرابعة والخامسة، وفيها بناء الأحاسيس والمشاعر، دع ابنك يحب الوقت، ويحترمه .
أعتقد أن السلوكيات السلبية المنتشرة في عالمنا
العربي هي بسبب المعتقدات، فيجب أن نؤمن أن الوقت ثمين ويجب المحافظة عليه وعدم إضاعته


هناك القاعدة الأساسية: انتبه إلى أفكارك لأنها تتحول إلى قيم،
وقيمك تتحول إلى معتقدات، والمعتقدات تتحول إلى مشاعر حب وأحاسيس
والتي بدورها تتحول إلى سلوكيات تحدد مصيرك .  إذاً الذي يحدد مصير الإنسان في الواقع هي الأفكار .
فالفكرة إذا أعطيتها طاقة أصبحت قيمة، والقيمة إذا فكرت بها وتبنيتها
أصبحت معتقد، والمعتقدات تولد الحماس والمشاعر، والمشاعر ينتج عنها سلوكيات .
و لكن يجد الاهل انفسهم احيانا امام لغز محير
 و هو كيف يوفقون بين القيم و المهارات المختلفه
 . مثال لذلك ان نعلم الطفل قرأه كتاب بمفرده و في الوقت نفسه نعلمه مشاركه الاخرين و الاختلاط بهم 
من المهم إبعاد الطفل قدر المستطاع عن ألعاب الكمبيوتر والسيغا والبلاي ستيشن،
 لأنها تعلم الطفل الاتكالية والسهولة في الحياة، كل شيء بضغطة زر،
 وكذلك تؤصل العنف والإحباط الذاتي، لأن الطفل يصنع لنفسه بطلاً بضغطة زر،
 فإما أن يقتل أو يفشل، لهذا فألعاب الكمبيوتر أخطر من التلفزيون، لأنها تعلم الطفل العنف والإحباط والفشل . 
غير أن الأطفال مصرون دائماً على ممارسة هذه الألعاب المثيرة!!
كذلك علينا أن ننمي لدى الطفل قيمة الهدف الجماعي، يجب أن نعلم الطفل أننا كلنا نحقق الهدف، ونكمل الدور الذي بدأه شخص آخر،
وهي قيمة مهمة جداً لأنها إحدى القيم الأساسية لدى الفتى القيادي، ويجب أن تكون لدينا لجان تهتم بتنشئة الفتى القيادي،
وفي الكويت بدائل كثيرة ولجان مهتمة بالفتى والفتاة القيادية، وهي من الإبداعات التي نحمد الله عليها،
فأشخاص مثل الدكتور طارق السويدان في المركز القيادي لتدريب الفتيان والفتيات ولجنة الصحبة الصالحة
والنشء المسلم ومراكز الشباب والمراكز الكشفية والنادي العلمي والأندية الرياضية
كلها بدائل تتيح الفرصة المناسبة لبناء القادة ذوي الذكاء العاطفي والبنية النفسية السليمة المبدعة .
اما عن مرحله اختيار الطفل لتخصصه ومستقبله العملي فتكون
من خلال تنمية المهارات والهوايات وهذا بعد سن 14-15 سنة، فيجب أن نساعده على اختيار تخصص يتناسب مع طبيعة شخصيته، لكن ليس من الضرورة أن تكون مهنة للعمل به .
من الاهل من يتخذ مع اولاده اسلوب العقاب البدني ولكن أنا شخصياً لا أميل ولا أرتاح لهذا المبدأ لأن هناك ألف طريقة وطريقة بديلة عن الضرب
والعقاب البدني، وهناك أكثر من 50 أسلوباً للمحاسبة والمعالجة، لكن لا أتعامل مع أبنائي بمبدأ العقاب بل بمبدأ المحبة والإقناع والتحاور الهادئ العقلاني،
 إلا في حالات ضيقة جداً وبعد استنفاد على الأقل مائة وسيلة وخطة، لكن علي أولاً أن أجعله يؤمن بالقيم، وأدربه على السلوك لفترة تتجاوز الثلاث سنوات،
فإذا لم ينجح ذلك معه شيء ربما يكون العقاب البدني أو الضرب غير المبرح حلاً، لكن الضرب أسلوب العاجز والنبي صلى الله عليه وسلم لم يضرب قط إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى .


القيادة فقد قيل فيها الكثير، ومنها ما هو استعداد فطري في الجوانب السبعة الآتية:
1 .  الناحية الاجتماعية وأعني بها القدرة على التعرف وتكوين العلاقات وقضاء الحاجات .
2 .  صلابة العود وهي القدرة على التحمل والصبر وتكرار المحاولة .
3 .  الاتزان الانفعالي، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: "إنما الصبر عند الصدمة الأولى" .


وقال: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب"، وفي هذا الجانب تفصيل حيث أن النمط العصبي المزاجي الوراثي ينقسم كما بين علماء النفس إلى أربعة: صفراوي، ودموي، وليمفاوي، وسوداوي .
وحتى لا نتنوه نعبر عنها بألفاظ تربوية مفهومه أنها أحد خمسة: مقاتل، متفائل، متأمل، متذمر، ومتجمد .  فالموقف اليومي يجعلك تستجيب بإحدى هذه الانفعالات فطري .


4 .  الانبساطية وهي القدرة على طرح الأفكار والانفعالات دون خوف أو تردد .
5 .  القوة والسيطرة وهي باختصار القدرة على إدارة الآخرين والتأثير والتأثر بهم .
6 .  الخلق والإرادة فالقائد له ضمير يشعر ويحس ويعرف طريق الشيطان وطريق الجنة فانتبه ألا تكون من أهل الطريق الأول؛ لأنه القائد الأكبر في إضلال الناس علما بأنه سيخطب خطبة عظيمة يوم القيامة فيقول بها كما قال الله –عز وجل- "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم"، "وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم" .


7 .  الناحية الفكرية وهي القدرة على حسن التصرف بذكاء وحسن اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب .


ولكن نعود لأصل الموضوع و نبين أن أصل هذه السمات فيه جانب فطري كبير، ولكن ممكن أن تكتسب بالتعلم والتدريب والصقل إن أردت أن تكون قائدا ناجح .
نعم هناك علاقة بين شخصية الأب وشخصية الابن لأنه كما قيل وأنقل عن الدكتور "طارق سويدان" المتخصص في جانب تنمية المهارات القيادية أن من الجوانب المؤثرة في شخصية القيادي "القدوات"، ودون شك أول قدوة يتعرض لها الابن هي الأب فهو يتأثر به كثيرا، وهذا لا يعني بالضرورة أن يكون مثله .
.


وأما الخطوات التي أنصح بها حتى نجعل من أبنائنا قياديين ناجحين فهي كالتالي:
1 .  أن نخصص وقتا نجلس فيه مع أبنائنا نتحدث عن هذا الموضوع بمواقف وقصص .
2 .  أن نوجه طاقاتهم وحيويتهم في أعمال قيادية، مثل الاهتمام بأغراضهم الشخصية وترتيبها والاعتناء به .
3 .  وقفة مع الذات، وأعني بها فحص شخصية الأبناء، وتنمية الجوانب والاستعدادات القيادية عندهم، مثل القدرة على الحوار والجرأة في العرض .
4 .  نعرض لهم نماذج قيادية قديمة وحديثة رمزية وواقعية حتى يتأسوا به .
5 .  يحمل بعض المسئوليات مثل شراء بعض الحاجيات تنظيف جزء من المنزل تعليم أحد إخوته .
6 .  تحويل المواقف الحياتية اليومية إلى مجموعة من الآليات يحفظها الأبناء مثال إذا أردت أن تسأل فعليك أن تبتسم ثم تطلب الإذن ثم تطرح الموضوع، ومثال آخر إذا أردت الخروج: اطلب الإذن، حدد المكان والوقت والأشخاص ووسيلة المواصلات وموعد العودة ...
7 .  الصحبة واللقاءات اليومية فلقاء الناجحين يجعله يجعله ناجحا ولقاء المبدعين يجعله مبدعا ولقاء القياديين يجعله قائد .
8 .  اجعل جو البيت جو منافسة، فالشباب يجب التحدي والقائد متحدٍ أكبر، فلما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : "من يجاهرهم بالقرآن؟ بادر القائد عبد الله ين مسعود وقال أنا يا رسول الله فأبلى بلاء حسنا"، فكان هذا أسلوبا راقيا من الرسول –صلى الله عليه وسلم- يحفز به كبار الصحابة والشباب أكثر تحفزا من الراشدين عند التحدي .
9 .  أعن ابنك على تحديد الأهداف من خلال عمل جدول أسبوعي يلتزم به الشاب حتى يكون وقته منظما ومنجز .
10 .  ليكن ابنك حرا وأعني بها أن يعطى فرصة في مواقف مقصودة ليتخذ القرار ويتحمل مسؤوليته، إما بكلمة نعم أو كلمة لا أو كلمة مهلة للتفكير .
11 .  شجِّعه، وشاركه مواقف القيادة، فكن تارة قائدا، وجنديا تارة أخرى .
بينا أن من السمات القيادية صلابة العود، وهي قدرة الشاب على التحمل والصبر والإصرار على الحق عندما تكون عقيدة أو فكرة ناجحة أو وسيلة مبدعة، فنحن نريد من أبنائنا أن تكون لهم آراء خاصة قوية نتبناها نحن كأولياء أمور قبل الآخرين حتى نقوي هذا الجانب من القيادة عند أبنائنا
 .


أخيرا فاننا نقول للاب و الام
ان تربيه الطفل النموذجي ربما هي حلم بعيد المنال .
 و لكن علي الانسان ان يبذل كل ما يستطيع و ان يحاول ان يجعل لطفله بيئه صالحه يعيش فيها
و يعوده علي الصفات الحسنه و الايجابيه عموم .  و اول طريقه لذلك هي تعليمه الاسلام
و جعله ناجح في امر او اكثر و ايجاد جو من الصداقات الصحيه له و استثمار سنوات الطفوله في تعليمه كل العلوم المناسبه لسنه
و المفيده له و تدريبه علي رياضات و مواهب مختلفه و جعل حياته ثريه و غنيه بكل ما هو مفيد .
 فكلما كانت طفولته زاخره بكل ما هو مميز و مليئه بكل حب و حنان و متابعه و اشراف واعي من
الاهل كلما كان مستقبله افضل باذن الله . و كلما كان صاحب شخصيه قياديه متوازنه يتأثر و يؤثر في الاخرين بايجابيه .

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تربية الابناء ليكونوا قادة المستقبل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اوريفليم مصر :: الاسرة والطفل :: كيف نتعامل مع الاطفال-
انتقل الى: